|
|
|
|
![]()
|
|---|
العودة
أو
السواك
قا ل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لولا أن أشق على أمتى لامرتهم بالسواك عند كل صلاة )
وفيهما : أنه صلى الله عليه وسلم ،كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
وفى صحيح مسملم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته ،بدأ بالسواك
وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغى أن يؤخذ من شجهرة كجهولة ،فربما كانت سما وينبغى القصد فى استعماله فأن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتخها ، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من العدة والأوساخ ،ومتى استعمل باعتدال ،جلا الأسنان وقوى العمود وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب نكهة الفم ونقى الدماغ وشهى الطعام
وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد ، ومن أنفعه أصول الجوز .قال صاحب التيسير : زعموا أنه أذا استاك به المستاك كل خامس من الأيام ،نقى الرأس وصفى الحواس ، وأحد الذهن.
وفى السواك منافع عدة منها:
يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفى الصوت ويعين على الهضم ويسهل مجارى الكلام وينشط القراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم ويرضى الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات .
ويستحب فى كل وقت ويتأكد عند وقت الصلاة والوضوء والانتباه من النوم وتغيير رائحة الفم ويتسحب للمفطر والصائم فى كل وقت لعموم الأحاديث فيه ،و لحاجة الصائم إليه ولأنه مرضاة للرب ومرضاته مطلوب فى الصوم أشد من طلبها فى الفطر ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم من أفضل أعماله .
وفى السنن عن عامر بن ربيعة رضى الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصى يستاك وهو صائم وقال البخارى : قال ابن عمر : يستاك أول النهار وآخره
العودة
أو